امبراطورية بريكة
مرحبا بك زائرنا الكريم

اذا كنت غير مسجل يشرفنا ان تقوم بالتسجيل وذلك بالضغط على زر "التسجيل"

واذا كنت مسجل قم بالدخول الان وذلك بالضغط على زر"الدخول"


مع تحيات ،، اداره بريكة net



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
تم تغيير المنتدى الى هذا الرابط http://os-mobdi3in.site88.net/dahouk/-----------تم تغيير المنتدى الى هذا الرابط http://os-mobdi3in.site88.net/dahouk/----------------------------تم تغيير المنتدى الى هذا الرابط http://os-mobdi3in.site88.net/dahouk/
http://os-mobdi3in.site88.net/dahouk/ ثم تغيير رابط المنتدى نحن نبحث عن مشرفين ومشرفات

شاطر | 
 

  المعاقون في الاديان السماوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




الدولة :
نقاط التمييز : 34988
تاريخ التسجيل : 01/01/1970





مُساهمةموضوع: المعاقون في الاديان السماوية    السبت يناير 14, 2012 10:59 pm




بقلم:لطيف الحبيب-03-01-2012| (صوت العراق) |
في السنوات الاخيرة تحولت ايران الى مزارلعلماء الوراثة والجينات ,مكة للباحثين خاصة في الامراض الوراثية , حيث تتوفر هناك عينات سهلة وبسيطة من العوائل الايرانية التي تنتشر بينها الامراض الوراثية الناتجة عن زواج الاقارب ضمن العائلة الواحدة, المالوف والمقر شرعا في الدين الاسلامي ,والمنتشر في كل عالمه .تدل الاحصائيات عن وجود اكثر من 40% من العوائل الايرانية ترتبط بقرابة الدم ـــ كما هوبين سكان البلدان العربية من مسلمين ومسيحين وتتركز اكثر في المناطق الريفية و الصحرواية, اينما تواجد البدو تنتشر ظاهرة الزواج من الاقارب " رابطة الدم "ـــ .كشف العالم والباحث الالماني " هانس هيلغر روبيرز" في مهعد هانس بلانك للبحوث الجينات الوارثية" الذي يعمل منذ سنوات بشكل متواصل مع زملائع الايرانين , بعد ان تجمعت لديهم عينات من الامراض الوراثية من فحوص اجروها على اكثر من 138عائلة , اثبتت تعرض ولاداتها الى مختلف الاعاقات واكتشفوا ايضا ان "50%"من الجينات الجديدة تودي الى الاعاقات العقلية , تورث هذا الجينات من الام والاب , فكما هو معلوم تنتج الاعاقات العقلية عن اسباب مختلفة منها ما هو خارجي كما هو الحال مع الادمان على الكحول في فترة الحمل او نقص في وصول الاوكسجين الى الجنين عبر الام بسبب التفاف حبل المشيمة وعدد اخر من الاسباب تحدث خارج جسم الوليد تتسبب باعاقات مختلفة , اما الاعاقات المضاعفة " الشديد العوق " في اغلب الاحيان تنتج عن تغيرات واضحة في الجينات والكروسومات كما , وكما يحدث في الطفرة الوراثية Trisomi 21“ Down Syndrom هوالحال مع " دالة الدوان " او "التغير في جين واحد", هناك اضطرابات اخرى يسببها الكرموسوم "X" وهي تمثل 10% من حالات الاعاقات كما هو الحال مع" دالة فراجيل " كما صرح االباحث " روبيرز " , خلال بحوثهم وفحوصات هذه العوائل الايرانية المسلمة , تمكنوا من تحديدى تغيرات حدثت في الجينات عند " 78"عائلة , ادت الى الاعاقات العقلية ,"كنا نعرف اكثر من ثلث هذه التغيرات الجينية تودي الى الاعاقة العقلية او لها علاقة بها اما " 50" جين اخر في بقية العوائل فهى اكتشاف جديد بهذا توسعت معلوماتنا اكثر والتقنيات الطبية الحديثة ستفتح الابواب امامنا واسعة لتحديد انواع اللاعاقات التي تسببها مثل هذه الزيجات " يقول روبيروز (صحيفة برلينر تسايتنغ سبتمر 2011 نقلا عن مجلة ناتور ) .تزايد الامراض الوراثية في المجتماعات الاسلامية بسبب زواج الاقارب وتعدد الزوجات , ادى الى تكوين وظهور جينات جديدة تسبب الاعاقة العقلية , اضافة لاسباب التخلف والفقر وانعدام االثقافة الصحية وانتشار الامراض الجنسية., فكيف تعاملت الاديان السماوية مع الانسان العادي في التربية والتعليم وتقويم انماط السلوك ومع ماانتجته من عاهات واعاقات سواء في منع الزواج اوتعدد الزوجات او اشعال حروب ؟؟ لعبت الايدلوجيات الدينية وشرائعها السماوية وما زالت الدورالكبيرا في تشويه الهوية الوطنية عند النشئ الجديد, وحرصت على مسخها منذ بدا العملية التربوية في رياض الاطفال الى انتهاء المرحلة الابتدائية بترسيخ المفاهيم الغيبية التى تنطلق منها عبرمبدئها الاساسي " الرب هو الحقيقة المطلقة " , فلا يجب الشك في هذه الحقيقة المطلقة , ولا تفسيرها , فكلاهما مبعث على التفكير , والتفكير من اسباب غضب الرب ,اضافة الى انها حقيقة الاهية , سماوية منزه , لا تستوعبها عقول عباد الله ,الا العلماء " الوسطاء بين بني البشر الضعفاء والرب " فتحول الدين الى هوية وطنية فاليهودية هي الهوية الوطنية لاسرائيل ,والمسيحية تعتبر كل العالم مسيحي فليس هناك وطن اسمه المانيا و لا بريطانيا وانما هناك دين اسمه المسيحية ,كذلك الاسلام انتزع من الانسان العربي منذ طفولته هويته باعتباره ايدلوجية ودين عالمي لان محمد اخر المنزلين ,وعلى العالم ان يتحول الى الاسلام . لم يعرف ذوي الاعاقات الجسدية في العهود الغابرة سوي الرفض والعزل من قبل المجتمعات, وكانت هذه الفئة دائما على حافة تلك المجتمعات, وشكلت عبئا ثقيلا على انتاجيتها , فكانت تعتاش على فضلاتها , وتحول المعاقون الى شريحة كبيرة من الشحاذين تدور في المدن والقرى والقصبات للحصول على لقمة بقائها على الحياة .الاديان الثلاثة السماية تعاملت مع هذه لشريحة بقسوة بالغة .رغم ادعاءاتها في مخطوطاتها السماوية بالرحمة والشفقة والاخذ بيد الفقراء ,ورعاية الايتام والارامل, ومعالجة المرضى ,لكن الوقائع التاريخة تذكر لنا مدى بشاعة استغلال الدين للفقراء, فهم من يزود كهنة المعابد والكنائس والجوامع والحسينيات بوسائل العيش والبقاء , فمن توفير الغلل الزراعية والعبيد لكهنة المعابد اليهودية, ودفع الضرائب للكنيسة الى تمويل الاوقاف الاسلامية الشيعية والسنية بالاموال والذهب من قوت عيشهم ,وتقديم بناتهم ونسائهم بغي رخيص الى القيمين على المراقد والرواديد واصحاب العمائم . استغل ايمان واعتقاد الفقراء والمعوقين لاثبات قدرة الانبياء في تحقيق المعجزات الربانية وقدرة الاله, الرب , الله على ازالة "بلائهم" الذي ابتلى به ضعفاء الناس والمعوقين,انصاف مخلوقاته ـــ الذين ربما خلقهم في اواخر الليل من ايام عمله السبعة ـــ بشرط الايمان به والخضوع والخنوع وانتظار رحمته اوغضبه , ينقلها وسطاء لنا ادعوا النبوة , اما عن طريق الحديث المباشر معه " موسى " او عن طريق المعجزة المباشرة تسجل من قبل من اختارهم من حواريه ,ثم يتوفاه اليه , واخير عن طريق الاعجاز البلاغي الى " بدو العالم "سواء في الجبل او في السهل , ويخبرنا هولاء الوسطاء ايضا عن قدرة الرب على معاقبة من كفر به ,فقدرته واضحة حين مكن موسى من شق البحر, وعيسى بن مريم من شفاء المعاق البصير, ومحمد وبلاغة قرأنه ,واسمعونا انذاراته المتتالية بمسخ المولود السفاح ,معوق الخطيئة , في كل لحظة تخصب فيها امراة ,يسلط سيف الرب على رقبتها ,وتعتريها مع المخاض هموم تشوه جنينها . حاولت الايدلوجيات الدينية دفع لانسان للتخلى عن هويتهم الوطنية ونبذ الضعفاء من الناس والانتماء الى الرب الجبار . من اشهر الاهوتين عداء للمعوقين" مارتن لوثر " المصلح البرتستانتي الكبير نبي الالمان , يعتبر لوثر من الابطال الالمان رغم معادته للسامية , وارائه الاجتماعية العنصرية ضد المراءة والفلاحين والملحدين والاطفال المعوقين ,فليس بدون سبب يكيل هتلر له المديح ,في اوسط القرن الخامس عشر امر لوثر باغراق كل المعوقين بحجة انهم لا يستحقون رحمة الرب وانهم "كتلة لحم متعفنة لا تستحق رحمة الله." اعاد هتلر صياغة فكرته في القرن العشرين ولكن بصيغة قانون صدرمن مستشار الدولة الالمانية في ديسمبر 1931 تحت عنوان" الموت الرحيم" امر بتجوع وقتل كل المعوقين " يعتقد مارتن لوثر ان الطفل المعوق اشبه بالشيطان وهو مشوه من قبله , ولم ينجبه ولكنهم الاطفال المعوقين في الحقيقة شياطين ولقد رايت البعض منهم" ( لوثر حول الاطفال المعوقين) ,ايمان مارتن لوثر بهذه الفكرة مكتسب من معتقدات الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى التي تنص على " ان الاطفال حديثي الولادة اذ لم يكونو طبعيين ,فان القوى الشيطانية قامت باستبدالهم باطفال مشوهين كما هو الحال مع اطفال اعاقة " دالة الدوان" لذلك. ينصح كهنة المعابد بتقليل فرص الحياة للااطفال المعوقين لمنع القوي الشيطانية من التحكم بهم والعودة اليهم ,منع الغذاء عنهم وضربهم حتى الموت من خلال نزف دمهم او تعليقهم ومن ثم قتلهم , قتل الاطفال المعوقين ورثه مارتن لوثر من اعتقاداته بقوة السحر والسحره وخوفه من تنامي هذه القوة , فان الاعتقادات اللوثرية بالسحر اخذت اشكالا درامية وشكلت رايا مفاده " ان الاطفال الفقراء والاغبياء والمعاقين عقليا هم دائرة الشيطان ويجب نعتهم بذلك, ثم اغراقم في الانهار , ان تشويه الوجه الانساني يجب اعادته للرب , فالهوس الشيطاني الذي ركب الكبار في العمر من المعوقين ,فسر ايضا في سياق عملية السحر التي تبناها لوثر وهذا ما اثبته التعذيب الشديد الذي تعرضو له هولاء المعوقين , تفاقمت قساوة لوثر,الشديد الايمان بالرب والمدافع العنيد عنه ومترجم الانجيل ونبي الالمان , ضد هولائ الضعفاء فاستخدام نظام التعويذات وان لم ينفع فالحرق . ولد مارتن لوثر عام 1483في مدينة ايسليبن درس علوم الفلسفة الحديثة , لم يفلح في دراسة القانون , دخل دير اوكستنير اريميتن لدراسة العلوم الدينية , برز في تلك الفترة كمصلح ديني وقف ضد البابا 1512 حصل على الدكتوراه في العلوم الدينية , اسس للمذهب البروتستانتي توفي عام 1546 . اصدر لوثر وثيقته التربيوية عام 1525, وهي بمثابة اعلان تربوي, وتوجيه ديني الى كل عمداء المدن وقادتها لتاسيس مدارس مسيحية, تستند الى منهج الاصلاحات الدنية التي انجزها ضمن مفهومه الثيولوجي, الذي تعارض مع التعلميات المسيحية والبابا القائمة في ذلك الوقت .طبق لوثر في 1527 وبالاتفاق مع مجموعة من الامراء النظام المدرسي المسيحي على اسس الكنيسة البروستانتية ( اطاح لوثر في راعي الكنسية الروحي ومنح الامراء حق تسير امورها ). اما وثيقتة التربوية فتؤكد على مايلي :- 1- للوالدين صفة عليا بعد الله ,وبهذ اعترف لوثر بحرمة و كرامة الوالدين . 2- تاسيس نظام اجتماعي يعتمد العائلة والوالدين في مركزالمجتمع ,ويقوم الرب بحراستهم , فهم عيونه في المدينة , وعبرهم سيقوم بمراقبتها في اعمالها الخيرة والشريرة . وقف لوثر ضد الانظمة الاجتماعية القائمة في العصور الوسطى, وعمل على كسر قوانينها وتقاليها السائدة 3- عمل الوالدين التربوي مشرف ويستحق التثمين , ولكن العلاقة بين الاطفال والوالدين ليست وحيدة الجانب لان الرب نفسه يقف وسط الجميع والصلاة الاولى تحوم عليهم . 4- تستحق العائلة والوالدين رعاية وتربية الطفل, حين ينال الانسان بركات الرب, وهي استجابة الرب لصلاوتهم ودعواتهم له ,لان تربية الطفل تكليف وواجب لهم من قبل الرب , كما يعبر لوثر عن وجهة نظره الاهوتية . مارتن لوثر ينظر الى التربية عبر الله وبقدرته , فالمدرسة والتعليم والتربية (بيد القوة العليا الحانية على الجميع وبتكلييف منه ) ,وهي عطاء الرب (ان الرب لم يكمل تعليم الناس وتربيتهم الا بمقتل ابنه المسيح). .ان الرب يملك كل شيئ وكل مايفعله الناس على الارض بامر منه . تتفق الاديان السماوية على هذا المفهوم الديني الاهوتي الوهمي لتربية الطفل , حسب ماجاء في كتبها المقدسة , و اما المنفذون لهذا الفهم ووجهة النظر الدنية في التعليم والتربية على كل المستويات التطبيقية هم سدنة هذه الاوهام وخير دليل هو ما يحصل في العراق حين تسلم المعمم الافندي الخزاعي وزارة التربية ونائب رئيس حزب الدعوة علي الاديب وزارة التعليم العالي , و تشيد وتبنى في كل البلدان العربية اعداد من الجوامع والمساجد والحسينيات من ارقى المرمر , حيث بلغ عدد الجوامع في مصر العربية 83 ألفاً و548 مسجداً وزاوية من بينها 67 ألفاً و99 مسجداً و16 ألفاً و449 زاوية، يبلغ عدد المساجد والجوامع السنية المسجلة رسميا في العراق، أكثر من سبعة آلاف جامع ومسجد، فضلا عن المساجد الأهلية غير المسجلة، التي تقدر بالآلاف ويبلغ عدد الجوامع في المملكة العربية السعودية 35 الف جامع. ., ومدارس اطفالنا من طين وحصران , بعد ان تخلصت المسيحية من اوهامها وتوقفت عن قتل السحرة , ونزعت عنها اسمالها الدنية وطقوس عبادة الله وحواري عيسى ,اتجهت الى الانسانية الى المدنية والمدنية , بعد انفصال الدين عن الدولة في القرن التاسع عشر ,قبع الدين في سراديب الكنائس وتحول الى تراتيل وقداسات فردية شخصية لاتتدخل في القوانين والدساتير الوظعية , ظهر من رحم هذا الدين موسسات خدمية تهتم بالانسان , تبني له المدارس لاعادة تاهيل المعوقين وورشات العمل لتدريب المعوق وتشغيله وكذلك المؤسسات الخدمية لرعاية العجزة وكبار السن . شهد القرن 19 حدثا مهما فصل الكنسية عن الدولة يعني فصل الدين عن الدولة وموسساتها الادارية عن الموسسات التشريعية والقضائية والتنفذية , ومنذ ذلك الوقت يتمتع العالم المتحضر بفضيلة فصل الدين عن الدولة الذي اتاح الفرص الكبيرة لتطوير علوم الادب والفن والعلوم الطبيعية والطبية ,اضافة الى ممارسة الدين وظائفه الروحية . اما حالة الوطن العربي فحدث بلا حرج . لقد تعكز العديد من الاسلامين المختصين بشؤون الاعاقة على رحمة الاسلام وأن (الإسلام جاء رحمة للعالمين كافة دون تمييز بين الطفل العادي والمعوق بين العربي والاعجمي الاسود والبيض) . القران القادر على تفسير كل شيئ وكل ظاهرة وان لم تحدث فنها موجودة فيه , كما يدعون , لم يذكر المعاق او الاعاقة الا بآيتين تدور حول الاعاقة الجسدية ( ليس علي الأعمى حرج ولا علي الأعرج حرج ولا علي المريض حرج ) (سورة الفتح , الآية 17),واية يوبخ فيها رسولة حين ولى بوجه عن احد العميان الصحابي عبدالله بن أم مكتوم (عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى ) سورة عبس , الآية 1–4 كبف يعامل المعاق في مجتمع مازال يؤمن بالجن والعفاريت والسحر والشعوذة ويوظف الاموال الطائلة في انشاء محطات فضائية لتعميم هذه الافكار وتوسيع رقعة تغيب العقل توضح جهالة مفاهمها ,اضافة الى الصحف والمجلات المختصة في النوع من العته , في الكثير من البلدان العربية لايعرض المعاق على الطبيب المختص للفحص ,بل يذهب به في حارات وزوايا ويدخلوه الى بيوت معتمة وروائح بخور وصراخ وصيحات عفاريت يقلدها شيخ جاهل يبلس ملابس المهرجين , ثم يشبع المعاق ضربا مبرحا لاخراج الجن المختبئ في خلايا دماغه , وينعم بعد ذلك بالراحة والهدوء وياخذ هذا السلوك في مجتمعنا المنحى الروحي ويتحول الى تقليد يعم اوساط المجتمع البسيطة فالبعض يربط المعاق الى شباك الاضرحة والمقامات لبعض الشيوخ والسادة من اهل البيت .وفي العصور الحديثة افتتحت بعض المستشفيات للامراض العصبية التي تحولت الى خانات واماكن لحجز للمجانين , واطلق عليها اللسان الشعبي مستشفى الشماعية والمجاذيب, كما هو شائع في الاعلام العربي, السينما والتلفزيون ,والخطاب والمقال, في هذه المستشفيات مورس نفس الضرب من العلاج لكن ليس في عصا الشيخ بل بالصدمات الكهربائية التي ادانتها كل الاعراف . ويذكر الأستاذ المشارك ورئيس قسم التربية الخاصة بكلية المعلمين في محافظة جدة الدكتور/ أسامة بن حسن محمد معاجيني في دراسته بعنوان" الوقاية من الإعاقة من المنظور الإسلامي " والإعاقة مظهر من مظاهر الابتلاء التي يمتحن الله عز وجل بها قلوب المؤمنين، فمن صبر عليها كان له الثواب الجزيل يوم القيامة " ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم" (محمد: 31 ) لهذا السبب اطلق على المعوقين تسمية اهل البلاء , ويستمر الدكتور فيقول (ومن المفترض أن يُلفت ابتلاء الله لعبده بالإعاقة انتباه المؤمنين المحيطين به ويساعدهم على التعلق أكثر بالطاعات من تلاوة قرآن وصلاة وفعل النوافل، وشكر وحمد الله عز وجل على نعمه التي أنعم بها عليهم وجنبهم ذلك النقص، وبهذا يخلصون التوجه إلى الله تعالى بالرجاء والدعاء، فتكون الإعاقة بذلك سبيلاً لتكفير الذنوب والسيئات والخطايا، ففي حديث للرسول صلى الله عليه وسلم رواه سعد بن أبي وقاص أنه قال " فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة" رواه ابن ماجه. وقال الله تعالى "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد" (فصلت: 53 أترك هذا النص بدون تعلق فهو يفضح معانيه وشروطه في رعاية المعوقين في الدين الاسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعاقون في الاديان السماوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امبراطورية بريكة  :: منتدى الأسرة والمجتمع :: خاص بذوي الاحتياجات الخاصة-
انتقل الى: